التخطي إلى المحتوى
ردود أفعال متباينة حول هدنة الغوطة

بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تم إعلان هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية بسوريا، والتي تعتبر أكبر المعاقل الحالية للمعارضة السورية المسلحة،  وذلك بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن استهدافها بغارات جوية من النظام السوري.

هذا ومن المفترض أن تبدأ هذه الهدنة اعتبارا من اليوم الإثنين الموافق 17 فبراير، وتستمر هذه الهدنة لخمس ساعات فقط، من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية عصرا.

أهداف هدنة الغوطة

قال وزير الدفاع الروسي في تصريح له أن الهدف من هذه الهدنة هو تجنب المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين، وأنه خلال هذه الهدنة سيتم إقامة ممرات إغاثات إنسانية للسكان المدنيين من أهل الغوطة الشرقية.

ومن جانبه اعتبر وزير الخارجية الألماني “سيغمار غابرييل” أن الهدنة التي أعلنتها روسيا ما هي إلا خطوة أولى في طريق إعلان هدنة طويلة الأمد في الغوطة الشرقية، وذلك لفتح الطريق للمدنيين للخروج منها، أو توصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين.

موقف الأمم المتحدة

قامت كل من السويد والكويت بتقديم إقتراح بإعلان هدنة في الغوطة الشرقية لمدة ثلاثين يوما للحد من الخسائر البشرية من المدنيين، وفتح الباب لإدخال المساعدات الإنسانية، وذلك على خلفية صدور تقرير يثبت مصرع أكثر من 500 مدني في الغوطة الشرقية خلال الأسبوع الأخير فقط، وقد اعتمد مجلس الأمن هذا الإقتراح يوم السبت الماضي، وبعد إعلان روسيا لهدنة الخمس ساعات قالت الأمم المتحدة أن “هدنة الخمس ساعات أفضل من لا شئ”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: