التخطي إلى المحتوى
قصة البطل حسن طوبال
حسن طوبال او حسن الالوباطلي بطل فتح القسطنطينية

لا يزال التاريخ دوماً الشاهد والدليل على الابطال والاسماء التاريخية الذين سطروا التاريخ بأعمالهم وقصصهم، البطل حسن طوبال او حسن الألوباطلي، او حسن الوباتلي كما ينطقها الاوربيون هو احد الابطال الذين اجبروا التاريخ على ان يفتح صفحة ويكتب عنهم، خالدين في الكتب والأمسيات الادبية والمراجع وحتي في قصص الاجداد عن البطولة والشجاعة.

من هو البطل حسن طوبال

حسن طوبال هو احد الجنود العثمانيين من الجنود الإنكشارية والتي كانت من اشهر القوات القتالية في العالم في هذا الوقت، بل ان بعض المؤرخون الاوربيون إعتبروا القوات الإنكشارية هي الاقوى في هذا العصر على الإطلاق، وكانت القوات الإ‘نكشارية ومنها حسن طوبال تتميز بالقوة الجسمانية والعضلات المفتولة، طوال القامة كما انها كانت تتميز بالتدريب عالي المستوي وفي اقسى الظروف.

 

 

 

 

 

 

حسن طوبال او حسن الالوباطلي ولد عام 1428م في تركيا، في مقاطعة الوباتلي بالقرب من مدينة كاراكابي وهي تقع الأن غرب مدينة بورصة الشهيرة بتركيا.

تربى حسن طوبال منذ نعومة اظافره على الحياة الحربية القتالية، فالجنود الإنكشارية يتعلمون فنون القتال منذ الصغر، وقد إشترك في حملات حربية ومعارك متعددة وهو لم يكمل عامه العشرين، حتى جاء اليوم وكانت المعركة الحاسمة وفتح مدينة القسطنطينية.

حسن طوبال وفتح مدينة القسطنطينية

 

 

 

 

 

كان محمد الفاتح الإمبراطور العثماني يعلم الاهمية الإسترتيجية والعسكرية والجغرافية لمدينة القسطنطينية، فجهز العدد والعتاد عازماً فتح القسطنطينية، وبعد حصار دام 53 يوماً ولا يزال الجيش العثماني غير قادر على إقتحام اسوار القسطنطينية، فقرر حسن طوبال ومعه ثلاثون من الجنود الصعود أعلى السور، فصعد حسن الالوباطلي وبيديه درع وراية الخلافة العثمانية وحوله 17 من الجنود، توفي ال 17 جندي تحت وابل من السهام ولكن البطل حسن الوباتلي ظل حاملاً لراية الدولة العثمانية حتى لحقه ال 12 جندي الأخرين.

توفي حسن الالوباطلي متأثراً بجراحه ووجدوا بجسده 27 سهماً، توفي حسن الالوباطلي ابن ال 26 عاماً وسط مشهد بطولي تعجز ان تتخليه مُضحياً بحايته في سبيل رفع راية الخلافة.

تحقق الإنتصار في نفس اليوم الذي قتل فيه حسن الوباتلي، رفع راية الخلافة العثمانية على سور القسطنطينية كان له أبلغ الأثر في رفع الروح المعنوية للجنود وبث الحماس بها، توفي البطل دون ان يرى بعينيه الانتصار الذي بذل حياته من أجله.

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: