التخطي إلى المحتوى
قصة جالوت وطالوت وأسرار ومعلومات لا تعرفها من قبل
قصة طالوت وجالوت وأسرار ومعلومات لا تعرفها من قبل

إستقر بني إسرائيل في بيت المقدس لسنوات، وكانوا لا يطيعون الله عز وجل، فيرسل لهم الأنبياء، بني إسرئيل كلما جائهم نبي إما جادلوه او قتلوه، حتى عاثوا في الأرض فساداً، يُقال ان صخرة في فلسطين قُتل عندها سبعون نبياً لبني إسرائيل.

بختنصر والإستيلاء على بيت المقدس

جاء ملك إلى بيت المقدس وقاتل بني إسرئيل وهزمهم وأخرجهم منها، يُقال انه ملك من الروم وانه من ذرية العيص ابن إسحاق إبن ابراهيم عليه السلام، بختنصر قتلهم وسبى النساء، إستولي بختنصر على التابوت، هذا التابوت به الألواح التي كتب عليها سيدنا موسى شرائع التوراة وبه عصا سيدنا موسى، العصا صاحبة المعجزات.

طالوت ملك بني إسرائيل

ذهب بني إسرائيل إلى نبي منهم إسمه شمويل، نبي بعثه الله لهم، وقالوا له يا شمويل لقد سئمنا حياتنا فقد هُزمنا وخرجنا من الأرض المباركة، يا ليتك تدعو ربك يرسل لنا ملك ليجمعنا ونقاتل في سبيل الله ونعود إلى الأرض المُقدسة، فقال لهم شمويل أخاف ان كتب الله عليكم القتال ان لا تقاتلوا في سبيله، فقالو له كيف لا نقاتل وقد اُخرجنا من ديارنا، سورة البقرة” (245) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) “، فقال لهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكاً لكم يجمعكم وتقاتلون معه، فقالوا له ألم يجد ربك ملك علينا إلا طالوت، طالوت ليس من الأغنياء ونحن احق بالملك منه، وقد كان كل ملوك بني إسرائيل من ذرية يهوذا ابن يعقوب عليه السلام، اما طالوت فهو من ذرية بنيامين الأخ الأصغر لسيدنا يوسف عليه السلام، سورة البقرة” (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)  “.

فقال لهم شمويل طالوت هو الملك وله اية من الله عز وجل، قالوا له وما هي الأية، فقال لهم التابوت المقدس الذي أخذه بختنصر سيرسله الله إليكم مع الملائكة، فإن تحققت الأية عليكم بقبول طالوت ملك عليكم، بالفعل عاد إليهم التابوت المقدس وأصبح طالوت ذلك الرجل الفقير ملك عليهم، طالوت كان قوي البنية وأبيض الوجه وذو بئس شديد، سورة البقرة” (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) “.

بدء طالوت في إعداد الجيش للقتال وتجهيز العتاد، حتى أوحى الله للنبي شمويل ان موعد القتال قد آن، وقبل ان يتحرك طالوت بالجيش قال لبني إسرائيل سنمر على نهر” نهر الأردن” فلا تشربوا منه وان كنتم عطشى فشربة واحدة تكفي، وقال طالوت لهم ان الذين آمنوا لا يقربوا ماء النهر، وكان هذا اختبار لقوة تحمل الجنود وعزيمتهم وإصرارهم، ولكن كعادة بني إسرئيل لا يطيعون ملوكهم أو أنبيائهم، كان جيش طالوت 80 الف فلم يتبق معه إلا 4 الالاف فقط والبقية شربت من النهر، سورة البقرة” (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) “.

طالوت منع الجيش من شرب مياه النهر لسببين، السبب الأول فرض الطاعة، فمن يطيع القائد بالصيام عن المياه رغم العطش الشديد سوف يطيعه في المعركة، والسبب الثاني هو الجلد والصبر وإثبات العزيمة القوية لجيشه.

الحرب بين جالوت وطالوت

بعد ان تجاوز جيش طالوت النهر وجدوا جيش جالوت، جيش كبير عرمرم، إنسحب من جيش طالوت الذين شربوا من النهر، خافوا من جيش جالوت، ولم يبقى من جيش طالوت إلا الأربعة ألالاف المؤمنين الذين أطاعوا امره ولم يشربوا من النهر.

إلتقى الجيشان، الجيش الكافر جيش جالوت، والجيش المؤمن جيش طالوت، وكان من عادات القدماء قبل بداية المعركة، ان تُجرى مبارزة بين رجلين أقوياء من الجيشين، تقدم من جيش الكافرين قائدهم نفسه وهو جالوت، وكان رجل قوي البنية ومُقاتل شرس ويحتمي بلباسه الحديدي الذي يخفي جسده إلا عينيه وهامته فقط، فخرج له رجل من جيش طالوت ولم يكن مقاتلاً من الأساس، إسمه داوود الذي أصبح نبي بعد ذلك، فقال له جالوت ألا يوجد في جيشكم جندي شجاع يقاتلني غيرك، قالها جالوت إستهزاءً به، وصاح جالوت في الملاء أريد مقاتل يبارزني، فقال داوود انا أقاتلك يا عدو الله، كان جالوت يحمل سيف ودرع، بينما سيدنا داوود لا يحمل إلا مقلاع صغير، سيدنا داوود يقاتل بدون سيفاً او درعاً، وما ان بدء القتال بينهم حتى بدء سيدنا داوود يلف المقلاع ثم يضرب به رأس جالوت فيخر صريعاً من ضربة واحدة من سيدنا داوود.

 قصة جالوت وطالوت وأسرار ومعلومات،  بختنصر والإستيلاء على بيت المقدس، طالوت ملك بني إسرائيل، الحرب بين جالوت وطالوت، من هو جالوت، قصة جالوت وطالوت وداود، جالوت في القران،
قصة جالوت وطالوت وداود

بعد مقتل جالوت الكافر، دب الخوف والرعب بين جنوده وإنسحب جنود كثيرين منهم، وصاح جيش طالوت فرحين وبدء الهجوم بالرغم من صغر الجيش على جيش جالوت، فتحقق الإنتصار للجيش المؤمن، وأصبح سيدنا داوود ذو شأن عظيم بين بني إسرائيل وأصبح ملك عليهم، سورة البقرة” (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) “.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: